الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٠٨

حزبا الديك والدجاجة!!!

وتسألني الفاتنة الشقراء أمن أي البلاد ولماذا وجهي كئيب لحد البكاء وأحمل حقائب سفري كما تحمل الأم أطفالها الجياع وأدخل مقرات السفارات كأني أدخل أضرحة الاولياء أدخلها خاشعا أسألهم متضرعا عن إقامة فبلادي صارت قمامة وأسألهم الرحمة في بلاد قتلت اليمامة وأسألهم عن خبز وماء فبلاد الرافدين هاجر منها دجلة ورحل منها الفرات وتسألني الفاتنة الشقراء أمن أي البلاد أنا ياجميلة من بلاد الاختلاف نختلف حتى على الجنس بين الديك والدجاجة فبعضنا يقول أن الدجاج يحيض وعلى الديك اعتزال الدجاج وبعضنا يقول أن الديك سلطان وعليه ان يعاشر كل الدجاج وصار لدينا حزب الديك وحزب الدجاجة ونتقاتل ونتجادل بالأفواه وبالسهام بينما الدجاج يبيض ذهبا لغيرنا من الجيران نحن من بلاد نختلف حتى في المشي على الأقدام نحنٌ إلى الوراء وتمشون ياشقراء إلى الامام كل عمرنا نمشيه إلى الوراء نحن من بلاد تختلف في الفرح والبكاء لدينا كربلاء ولديكم لندن البيضاء لدينا شهيد قتلوه بالشقاق والنفاق نحن من بلاد يتشابه فيها الإنس والحيوان فلا قيمة إلا لأبناء السلطان فقالت الفاتنه الشقراء حمدا لله لم أكن من تلك البلاد
أبو زمرد - كفى يا عراق، تعليق قارِئ بالقدس العربي

ليست هناك تعليقات: