الخميس، ٩ أبريل ٢٠٠٩

يا لهم من منافقين

استقالة رئيس جهاز مكافحة الإرهاب ببريطانيا لخطأ فني

عندما كذب توني بلير على الشعب البريطاني والعالم أجمع في موضوع أسلحة الدمار الشامل بل ولفق الدوسيه المشهور عن أسلحة صدام المزعومة (التي يمكن إعدادها في أقل من نصف ساعة) لم يقدم استقالته بل استمر في الحكم لسبع سنوات كاملة. ليس هذا فحسب بل من قدم استقالته كان مدير البي بي سي الذي حاول أن يكشف أكاذيب بلير (حيث عين بلير بدلا منه أحد كذابين الزفة ، الذي رفض نداء غزة)، بالإضافة إلى انتحار (أو نحر) أحد العلماء البريطانيين الذي لم يتحمل الضغوط أو حاول أن يكشف شيئا ما. وكما يقول المثل المصري اللي له ظهر ما ينضربش على بطنه ، وسلم لي سلم على النزاهة والشفافية.

ليست هناك تعليقات: