مصر كانت تمر بمرحلة مخاض عسير استمر عدة سنوات في نهايتها وضعت مولودها العزيز (الثورة). كان شبابها بمثابة الطبيب/الجراح وبمشاركة كل شرائح الشعب المخلصة في أعمال التمريض داخل غرفة العمليات. المولود غير كامل النمو بعد وما زال تحت الرعاية المركزة من الطبيب الحاذق ومن ورائه باقي فريق الولادة. نتمنى للمولود العزيز أن يتعافى حتى يستنشق نسيم الحرية ويتخلص من الهواء الملوث الذي ما زال يسبب له ضيقا في التنفس ويعيقه عن أن يتستمتع بحضن أمه الدافئ والتي عانت كثيرا حتى خرج إلى الحياة.
(إبراهيم المهندس)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق